الإمام أحمد بن حنبل

14

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

27081 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَيَّ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ فَقَالَ لَهَا رَفِيقِي أَبُو مَهْلٍ « 1 » : كَمْ لَكِ ؟ قَالَتْ : سِتَّةٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً ، قَالَ : مَا سَمِعْتِ مِنْ أَبِيكِ شَيْئًا ؟ قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ : " أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ " « 2 » .

--> الحنفي - كما عند الطبراني في " الكبير " / 24 ( 398 ) ، والحاكم 201 / 4 و 404 - كلاهما عن عبد الحميد بن جعفر ، فقال : عن عُتبة بن عبد اللَّه التيمي ، عن أسماء . فأسقط المولى من الإسناد ، وسمَّى زُرعةَ البياضي عُتْبَة التيمي ، مع أن البياضي نُسب أنصارياً ، والتيمي نسبة إلى بطن من قريش ! وقيل : عن عبد الحميد بن جعفر ، عن يزيد بن زياد القرظي ، عن أسماء ، أشار إلى هذه الطريق الحافظُ ابن حجر في " تهذيب التهذيب " . وقد حمل الطبراني رواية حماد بن أسامة على رواية أبي بكر الحنفي ، فجزم ان مولى معمر المبهم هو عتبة بن عبد اللَّه التيمي ، وما جزم به الطبراني عدَه المِزِّي احتمالًا ، فتعقَّبه الحافظ بأن عتبة بن عبد اللَّه هو زرعة نفسه ، كما فهمه الحافظ من كلام البخاري ، وعلى قول الطبراني - الذي احتمله المزي - يكون زُرعة بن عبد الرحمن قد سقط من الإسناد ، وعلى قول الحافظ يكون المولى المبهم قد سقط من الإسناد ، كما تقدم . وعلى كلِّ فلم تُخرج أقوالُهم هذه الإسنادَ عن اضطرابه . واللَّه أعلم . قال السندي : قوله : " تستمشين " ، أي : تُخرجين ما في البطن من المادة الفاسدة . قلنا : والشّبْرُم : حبٌ يشبه الحِمَّص ، يطبخ ويشرب ماؤه للتداوي ، وقيل : إنه نوعٌ من الشيح . ( 1 ) في ( ظ 2 ) و ( ق ) و ( م ) : أبو سهل ، والمثبت من ( ظ 6 ) ، وهو الصواب . ( 2 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيح ، غير فاطمة بنت علي